منتدى الشهيد قصي الافندي

منتدى الشهيد الشبل البطل قصي سليمان الافندي رحمه الله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طفل يدوسه القدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو يزيد
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 16
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: طفل يدوسه القدر   2009-02-20, 21:29

طفل يدوسه القدر


.... في فلسطين وفي قرية صغيرة تزوج شخص يسمى "موسى" من امراة جميلة تسمى "فرحة" ... وبعد مرور "سنة" على زفافهم انجبت فرحة الطفل الاول وسموه "شادي" وكان اول من ينير البيت ويغمه بالفرحة الي ان اتت السنة التي لا تنسى 1948 التي هجر فيها الفسطينيون من قراهم وذبحوا وعانوا منها وكان عمر شادي لا يتجاوز السنتين , واثناء الهجرة والسير على الاقدام لفترات طويلة سبب ذلك له اعاقة في قدمه اليمنى, وكانت في ذلك الوقت معاناته توصف بسبب الحادث الذي حل عليه وصغر سنه وذلك كان سبب كافي لزرع الحقد من جذوره فيه على شيئ يسمى اسرائيل .

وبعد ... استقروا في مخيم لجوئ , وكبر شادي حتى اصبح عمره تسعة عشر عام "19" التحق بالمقاومة , وفي ذلك الوقت انجبت امه المولود الثاني وكانت طفلة وكان طلب شادي ان تسمى "هنادي" وكان شادي مطارد عندما انجبت ولم يستطيع من رؤيتها واهله ايضا , اصبح عمر هنادي سنتان "2" فاحس شادي بالذنب وقرر التخفي لكي يذهب الي البيت ويطمئن عل اهله و هنادي , وعندما اتى الي البيت كان الجيش يعلم بقدومه عن طريق معرفته بالاصابة في قدمه فحاصرو البيت واقتحموه عندما كان يقبل هنادي واطلقوا النار على قدمه اليمنى المصابه وسبب ذلك الام كثيرة وكان يتألم أمام هنادي واعتقلوه امام اعين هنادي وهذا سبب لزرع الحقد في هنادي من جذوره على إسرائيل , كبرت هنادي وترعرعت في اجواء مخيم مليئ بالحقد والالام الي ان اصبح عمرها عشرون عام "20" حتى التحقت بعمليات تهريب المواد الحربية داخل فلسطين وفي ذلك الوقت وفي عملية كانت تنفذها انفجرت اداة بها وادى ذلك لتشوه في يدها اليمنى وعلم بها الاحتلال , وهذا سهل عملية مطاردتها , واثناء المطاردة انجبت الام الطفل الثالث وأسموه "يوسف" وكانت هنادي تاتي لزيارتهم وكان هنالك عميل يتربص بها , وعندما اصبح عمر يوسف سنتان "2" وعند قدوم هنادي الي البيت تم الابلاغ عنها وحاصروا البيت , وامام اعين يوسف اعتقلوها ووضعوها في نفس السجن الذي يمكث فيه اخاها شادي وعندها عرفت انهو مريض جدا , وبعد مرور سنة على سجن هنادي الي جانب شادي , استشهد شادي متاثر بالمرض , وكانت هنادي دائمة البكاء لان اجمل الاوقات اقضتها في السجن وعلى استشهاد اخيها ولم تكن تاكل جيدا , بعد مرور فترة من الزمن علم اهله بخبر استشهاد شادي واخاه الذي لا يعلم بوجود اخ له اسمه شادي

وعندما كان يوسف في الثالثة من عمره اصيب اباه بمرض خطير ومع ذلك استمر بالحياة في المخيم دون رؤيت هنادي منذ ان سجنت لان الزيارة كانت ممنوعة , كبر يوسف واصبح عمره خمس عشر عام "15" وفيه كان يدرس وعلى صدد الدخول في الصف العاشر ولكن منع من ذلك لانهم اجتاحوا المخيم وكان رفع التجوال محدود وكان اباه يتعاط الادوية , وفي فترة منع التجوال انجبت الام الطفل الرابع وسمي داهود وكان الاخير لان الاب توفي اثناء الولادة بسبب منع التجول وانقطاع الادوية , كبر داهود واصبح عمره سنتان وكان هنالك علاقة حميمة بينه وبين اخيه يوسف وكان يحدثه عن اخاه شادي الذي لم يره ولم يسمعه فقط سمع عنه وكانت امه ايضا تخبره عنه و عندما اصبح عمره اربع سنوات "4" حدثه عن اخته هنادي التي تم اعتقالها امام اعينه وكان داهود يبكي كلما يحدثة يوسف عن حادثته واد ذلك الي توليد علاقة اكبر حمامية بينهم , وعندما اصبح عمره خمس سنوات "5" وجه داهود سؤال ليوسف فقال " ابي ! اليس لكل عائلة اب " فاجابه يوسف " نعم" فقال داهود " اذن اين ابي لم اره طيلة حياتي " فحدثه يوسف عن ابيه كيف مات وسبب موته , فحزن كثيرا وبعدها انهار وقال ليوسف " لماذا لم تحدثني عنه من قبل " فاجابه " لانك كونت صغيرا " فتقبل الامر , وعندما اصبح عمره ستة سنوات "6" كانت هناك اول زيارة للسجناك وكان قد ذهب هنالك هو ويوسف وكان الهدف زيارة هنادي فعند وصولهم الي الحاجز انزل الجندي يوسف الي التفتيش فعندما راى الاسم قال " انت من هذه العائلة وكان" داهود يراقب ويسمع وقال يوسف " نعم " قال الجندي " انت لك اخت تقمع في سجوننا واخ كان يقمع " قال يوسف مقاطعا الجندي " وما زالت روحه في سجونكم وجسده يلف القضبان " قال الجندي " اتستهزء بي " ثم قام بضربه وقال له الجندي " ستلتقي بهم " وكان داهود يراقب ثم اعتقلوه وعاد داهود الي البيت وهو يعلم بشيئ ثم اخبرته امه بالحقيقة بالحقيقة وقال " هكذا اذن " .

وبعد مرور شهرين من المعاناة التي عاشها بعيدا عن يوسف سمحو لهم بزيارة يوسف فذهب هو وامه , عند وصولهم للحاجز اوقفوهم وطال الوقت وهم واقفون مما دفع داهود للقول " امي قد هجرتم بسبب من " قالت " الاحتلال " قال " اعتقلوا اخي شادي الذي لا اعلم عنه شيئ امام اعين اختي هنادي عندما كانت في الثاني من عمرها واستشهد في السجون ولم يسلمو جثته وبعدها اعتقلوا هنادي التي ايضا لا اعلم عنها شيئ امام اعين اخي واعز من املك يوسف وهو كان في الثانية من عمره وبعدها اعتقلوا اخي امام اعيني من هنا من نفس الحاجز وذلك كله بسبب من " قالت " الاحتلال" ثم اكمل قائلا " لو نرنا الي عدد السنين التي اعتقل فيها شادي امام اعين هنادس نراها سنتين "2" وعند اعتقال هنادي امام اعين يوسف نراها سنتين "2" ولو نرنا الي عدد السنين التي قضيتها مع يوسف وانا افهم نراها سنتين "2" ولو جمعناها نراها ستة سنوات "6" وانا في هذه السنة" قالت الام " اذن " قال لو نرنا الي جميع الي جميع هذه المشاكل التي حلت علينا فوراءها الاحتلال" قالت " نعم " قال" وانا اريد ان اكون مشكلة سببها الوطن " الام مقاطعة " لمن" قال "باختصار اخي شادي واختي هنادي واخي يوسف يحملون الاحرف الاولى الثلاث من كلمة شهيد وانا احمل الحرف الاخير وهو الدال لكي تكتمل كلمة عائلتي وهي شهيد وهذا قدري أيضا أنتي وأبي تحملون الاحرف لكلمة " فرحة موت " وهي لي اريد ان افرح بموتي بسجني " ولم يكن باستطاعة الام الا الجلوس لانها كبيرة بالسن ثم قال بوجه متقلب بالحزن والفرح " امي اسرتي كلها معتلقلة اريد ان اكون البذرة فيها واريد ان اترك اترا لي ني اذا بقيت هكذا لن ااتطيع ان اعمل شيئ بل سينتهي المطافي بي مثل اخوتي " فذهب الي الجندي فقال الجندي " لم ياتي دورك بعد " قال له داهود " انا لم اتي لدوري انا اتيت لكي اسئلك , عندما تقوم بعمل شيئ وقالوا لك انك ستندم عليه فهل تعيده " قال "لا " قال له داهود " خطأ " قال له الجندي " اختصر لمذا انت هنا " قال " لكي اقول لك من اكون " قال له " ومن تكون " قال له " انا من هذه العائلة " قال له الجندي " نحن لم نكن نعلم بوجودك لاننا اعتقلنا جميع من في البيت "قال له داهود " الا انا " قال له الجندي " ستلحق بهم " قال له داهود " وما التهمة " قال له الجندي " انت مثل اخوتك اولاا انت فلسطيني ثانيا تحلم بالقضية " داهود مقاطعا " انا اصغر من ذلك ولكن اوفقك الرائ " الجندي " دعني اكمل كلامي ,رابعا تريد ان يكون لك وطن وعلى ذلك ستسجن " داهود " انا افتخر و تحتاج الي شهود فانا اشهد سجل انا فلسطيني خرجت من رحم القضية ابي توفي مناضلا اخوتي من الصخر يصنعون الصمود ,فلسطين وطني وسافديها بدمي ساجعل من لحمي جسرا لكي يمر من فوقه رفاقي ولن اكون الا شوكتا في حلقكم " قال الضابط " اعدام " فوجه البارودة اتجاه الطفل واطلق النار عليه فسقط الطفل على لارض ودمه ينزف دما ويجتاح ارضا نجساء "ثم قال لامه " ارايت اريد ان اترك ورائي اثر لان دمي الطاهر يجتاح ارضا داسها قدر داسني من قبل " فهذا هو الطفل الذي يدوسه القدر . ثم التفت الي الجندي وقال " نعم قد اموت ولكن ساقتلع الموت من ارضي هناك بعيدا يحملوننا الجنود ويلقون بي في دلام رهيب , لقد فتشو فلبي ولم يجدو فيه غير بعض الذكريات الكاذبة واكوام لحم هم اخوتي ومن ورائهم امي تصرخ من الغضب ولكن .....



المؤلف : فادي حاتم رمضان و محمدبدرالزغاري

أبويزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت المخيم1
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد الرسائل : 3218
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: طفل يدوسه القدر   2009-02-21, 12:50

مشكووووووووووور ع القصة الرووووعة
بجد مؤثرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طفل يدوسه القدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشهيد قصي الافندي :: منتدى الحوار والنقاش :: منتدى الشباب-
انتقل الى: